البغدادي

298

خزانة الأدب

وقد تقدمت ترجمة أبي ذؤيب في الشاهد السابع والستين والله أعلم . الشاهد الحادي والعشرون بعد المائتين وهو من شواهد سيبويه : * والحرب لا يبقى لجا * حمها التخيل والمراح * * إلا الفتى الصبار في النج * دات والفرس الوقاح * على أن الفتى وما بعده استثناء منقطع بدل من قوله : التخيل والمراح . والجاحم بتقديم الجيم على الحاء المهملة : المكان الشديد الحرّ من جحمت النار فهي جاحمة : إذا اضطرمت ومنه الجحيم . والتخيل : التكبر من الخيلاء . يقول : إن الحرب تزيل نخوة المنخو . وذلك أن أصحاب الغناء يتكرمون عن الخيلاء ويختال المتشبع فإذا جرّب فلم يحمد افتضح وسقط والمراح بالكسر : النشاط . أي : أنها تكفّ حدة البطر النشيط والصبار : مبالغة صابر . والنجدة : الشدة والبأس . والوقاح بالفتح : الفرس الذي حافره صلب شديد ومنه الوقاحة . وهذان البيتان قد تقدم شرحهما مفصّلاً في الشاهد الحادي والثمانين في اسم ما